الطواف والسعي بالحذاء.. رؤية أدبية
السؤال : هل يجوز لنا دخول المسجد الحرام ونحن نرتدي أحذيتنا، أم يجب علينا خلعها عند الطواف والسعي بين الصفا والمروة، وأثناء الصلاة؟

صورة للتوضيح فقط - تصوير : dephotology.studio - shutterstock
الإجابة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
لا بأس بالطواف، والسعي، والصلاة بالحذاء، ولكن ينبغي التأكد من نظافة الحذاء، حتى لا يُقذِّر المسجد، لقوله صلى الله عليه وسلم: إذا جاء أحدكم إلى المسجد، فلينظر، فإن رأى في نعليه قَذَرًا، أو أذى، فليمسحه، وَلْيُصَلِّ فيهما. رواه أبو داود، وصححه الشيخ الألباني -رحمه الله-.
والأولى ألّا يطوف المسلم، أو يسعى، أو يصلِّي في الحذاء داخل الحرم؛ لأن ذلك قد يؤدي إلى اتساخ أرضية المسجد، فضلًا عن أن الناس في زماننا قد اعتادوا على خلع النعال، فعدم خلعهما والحالة هذه قد يسبّب لغطاً كبيرًا بين الناس، وقد يتعرض المنتعل لهما للأذى من جراء ذلك.
والله أعلم.
من هنا وهناك
-
‘كلام من العيار الثّقيل للإمام ابن تيمية رحمه الله تعالى‘
-
حكم تعجيل الأجرة أو بعضها
-
الموازنة بين الاستمرار في خطبة الفتاة أو فسخها
-
حكم الاتفاق بين شاب وفتاة لحفظ القرآن عبر الانترنت
-
إقراض الأخ لتمويل شركة أخيه مع رغبته في توظيفه لاحقًا بين الجواز والمنع
-
دار الإفتاء والبحوث الإسلامية 48: الأضحية سُنّة مؤكّدة وفريضة عند بعض الفقهاء
-
نكاح من لا يصلي في المسجد
-
أريد طريقة أحقق بها العدل في المبيت والإنفاق بين زوجتّي..
-
واجب من تواصل مع المشعوذين
-
أصلح جهازا من دون اتفاق على الأجرة وأعطى الأجير أجرة لم يرض بها





أرسل خبرا