حكم صلاة من شك أنه أخطأ في الفاتحة بعد الشروع في القراءة
السؤال : ما حكم من شك في قراءة الفاتحة بعد أن شرع في قراءة السورة القصيرة، ثم عاد إلى الآية التي شك أنه أخطأ بها في الفاتحة، وأكمل السورة القصيرة، وأتم صلاته؟ فهل صلاته صحيحة، أم كان يجب عليه إعادة قراءة الفاتحة كاملة؟

تصوير Shutterstock AI Image Generator
الإجابة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإذا كنت قد أكملتَ الفاتحة معتقدًا قراءتها بطريقة صحيحة، وبعد الشروع في قراءة السورة شككت هل أخطأت في آية من الفاتحة، فلا أثر لهذا الشك، ولا يشرع الرجوع لإصلاح الخطأ المشكوك فيه.
جاء في المجموع للنووي: لو فرغ من الفاتحة وهو معتقد أنه أتمها، ولا يشك في ذلك، ثم عرض له شك في كلمة، أو حرف منها، فلا أثر لشكه، وقراءته محكوم بصحتها، ولو فرغ من الفاتحة شاكًا في تمامها، لزمه إعادتها، كما لو شك في أثنائها. اهـ.
لكن لا تبطل صلاتك بالرجوع للفاتحة، وإصلاح الآية المشكوك في الخطأ فيها، وبالتالي؛ فلا إعادة عليك.
قال النووي -أيضًا- في المجموع: قال إمام الحرمين: إذا كرر الفاتحة أو آية منها، كان شيخي يقول: لا بأس بذلك إن كان ذلك لتشككه في أن الكلمة قرأها جيدًا كما ينبغي أم لا، لأنه معذور... إلى آخر كلامه.
ومن أخطأ في كلمة من الفاتحة، فإنه يعيدها وحدها وما بعدها، ولا يعيد الفاتحة كلها، والله أعلم.
من هنا وهناك
-
العجب بنفسي لحفظي القرآن أفسد علي قدرتي في إكمال الحفظ!
-
من شروط صحة البيع معرفة كمية السلعة وقدرها وصفتها وسعرها الإجمالي
-
‘كلام من العيار الثّقيل للإمام ابن تيمية رحمه الله تعالى‘
-
حكم تعجيل الأجرة أو بعضها
-
الموازنة بين الاستمرار في خطبة الفتاة أو فسخها
-
حكم الاتفاق بين شاب وفتاة لحفظ القرآن عبر الانترنت
-
إقراض الأخ لتمويل شركة أخيه مع رغبته في توظيفه لاحقًا بين الجواز والمنع
-
دار الإفتاء والبحوث الإسلامية 48: الأضحية سُنّة مؤكّدة وفريضة عند بعض الفقهاء
-
نكاح من لا يصلي في المسجد
-
أريد طريقة أحقق بها العدل في المبيت والإنفاق بين زوجتّي..





أرسل خبرا