كيف أتخلص من صعوبات طفولتي التي أثرت على حياتي سلبًا؟
أنا فتاة عمري 18 سنة، في مرحلة الدراسة الثانوية، أعاني الكثير في حياتي، من ضمنه التفكير في الماضي، والخوف الشديد من المستقبل، وأيضًا أشعر كأني أختلف عن جميع الفتيات في المنطق والأفكار،

صورة للتوضيح فقط تصوير: fizkes-shutterstock
وأشعر بالكثير من الوسواس في التفكير، وتخطر لي أفكار غريبة تجعلني أصاب بالتوتر، خاصةً في حياتي الشخصية.
لا يمكنني التخلص من صعوبات طفولتي التي سيطرت على حياتي سلبًا، وأحيانًا أشعر أني غير طبيعية جدًّا، وأني متناقضة في كل شيء، لا يمكنني السيطرة على نفسي، وحين أقع في مشكلة كبيرة أحاسب نفسي؛ لدرجة لا يمكنني الاستمرار دون ورود هذه الأفكار على نفسي، وأفكار غربية أخرى تأتيني تكون أحيانًا شيطانية، لا أعرف ماذا أفعل؟
لا يمكنني معرفة شخصيتي والسيطرة على حياتي، وعندما تزداد حالتي سوءًا وبسب غضبي الزائد بدأتُ أتكلم مع نفسي جدًّا، لدرجة لا يمكنني مشاركة أي شيءٍ مع أي أحد؛ لكون أفكاري مع نفسي فقط؛ لأني أشعر أنه لا أحد يفهمني، وبدأت في تلك الفترة كأني أتكلم مع قرينٍ يطلب مني كثير الأشياء والأفعال الخاطئة، ولكني لا أعلم هل من المعقول أني أتكلم مع قرين، أم أنّ هذا نسج من الخيال؟
حياتي في تخبط وعدم انتظام، وأكثر الناس قُربًا مني يقولون إنني أعاني من خلل في العقل، وتصرفاتي غير طبيعية وغير اعتيادية!
كما أشعر في بعض الأحيان بالتقليل من نفسي، وأني غير واثقة، وأحيانًا أخرى أشعر أن ثقتي كبيرة وتجعلني أفعل أشياء غريبة، ألاحظها على نفسي، ومشاعر تجاه الأشخاص، الذين مهما كنت أحبهم يختفي كل شيء بمجرد الابتعاد عنهم.
أعاني من اضطرابات نفسية تؤثر سلبًا على حياتي. شكرًا لكم، وأتمنى الإجابة على عجل.
من هنا وهناك
-
استرضت والدها بشتى الوسائل فلم يرض عنها
-
شابة: لا أستطيع مقاومة وساوسي التي تتغير وتزداد، فما الحل للتخلص منها؟
-
خطبت فتاة ذات خلق ودين ولكن لم يعجبني شكلها، فهل أتركها؟
-
تقدم لخطبتي شاب حسن الخلق لكنه بدين، فهل أقبل به؟
-
اجتهدت كثيرًا لكي أحصل على علامات عالية ولكني لم أنجح، فماذا أفعل؟
-
أريد طريقة أحقق بها العدل في المبيت والإنفاق بين زوجتّي..
-
كيف أقنع عائلتي بدراسة زوجتي في الجامعة؟
-
قلبي ممزق بين زوجي وصغاري وبين أبي الذي يكرههم دون وجه حق!
-
كيف نوفق بين فضيلة الصمت وضرورة الكلام في عصرنا؟
-
متردد في الاستمرار مع خطيبتي لعدم إحساسي بمشاعر تجاهها، فما نصيحتكم؟





أرسل خبرا