طالبات بالمرحلة الثانوية في الطيبة يبدأن أولى خطواتهن نحو التعليم الجامعي: ‘تجربة تمهد لتأقلم الطلاب العرب مع الأكاديميا‘
يخوض طلاب من مدرسة "عمال الاخوة الثانوية الشاملة على اسم المرحوم يوسف شاهين" في الطيبة، غمار تجربة جديدة تتمثل بالبدء بالتعليم الاكاديمي
طالبات من مدرسة عمال الاخوة الشاملة الطيبة يتحدثن عن البدء بالتعليم الاكاديمي وهن على مقاعد الدراسة الثانوية
وهم على مقاعد الدراسة الثانوية، في اطار البرنامج الذي أطلقته وزارة التعليم مؤخرا . ويعتمد البرنامج ببساطة على بدء المرحلة الأكاديمية في المرحلة الثانوية، لكشف الطلاب على عالم الجامعات والاكاديميا من مرحلة مبكرة وهو ما قد يمنحهم دافعية أكبر لخوض غمار التعليم بالجامعات والمعاهد العليا.
قناة هلا استضافت الطالبات من مدرسة عمال الاخوة الشاملة: ميار جبالي، ناي حاج يحيى ونبأ جبارة .. وتحدثت معهن عن بدء مشوارهن الجامعي على مقاعد المدرسة الثانوية.
"نخطو أولى خطواتنا نحو الجامعة"
وقالت نبأ جبارة في مستهل حديثها لموقع بانيت وقناة هلا: "بدأنا هذا المشروع في بداية السنة الدراسية، حيث قامت معلمتنا بإدخالنا إليه وحصلت على موافقة المدرسة. المشروع يأتي بالتعاون مع جامعة تل أبيب، وخصصت لنا المعلمة حصة ضمن البرنامج، حيث ندخل إلى منظومة "كامبوس"، وهناك نتابع حصصًا تتناول مختلف المواضيع، يتم شرحها لنا من خلال تجارب وفيديوهات يقدمها بروفيسور. هذه هي طريقة التعليم هناك". ومضت قائلة: "في البداية كنت متخوفة من هذه التجربة، لكن شعرت بحماس كبير أيضًا، لأننا نخطو أولى خطواتنا نحو الجامعة. هذا المشروع يتيح لنا الفرصة لاستكشاف التخصصات قبل الوصول إلى مرحلة التخبط، مما يوفر علينا الوقت والجهد".
وأضافت: "قررت أن أدرس الصيدلة، فأنا أشعر بفضول كبير لمعرفة كيفية تصنيع الأدوية، خاصة وأن معلمة الموضوع في المدرسة تشرح لنا كثيرًا عن دور الصيدلي. هذا أشعل فضولي لاكتشاف عملية إعداد الأدوية".
"نحن نتعلم مثل طلاب الجامعات "
من جانبها، قالت ناي حاج يحيى لقناة هلا : "من خلال هذا المشروع نتعلم في المدرسة عن بُعد، حيث تُقسم الحصص بين امتحانات البجروت الجزئية في الكيمياء وبين مواد الجامعة. نحن نتعلم كأننا طلاب جامعيون، وبحلول شهر أبريل سنقدم الامتحانات في قاعات الجامعة. هذه فرصة ثمينة قدمتها لنا المدرسة، ولا تتكرر كثيرًا. هذا الأمر مهم جدًا، خاصة أن الطلاب العرب بشكل عام يواجهون الكثير من التخوفات عند الالتحاق بالحياة الأكاديمية. هذه التجربة تتيح لنا التعرف على الأجواء الجامعية والتأقلم معها مبكرًا".
واردفت قائلة: "بالنسبة للتخصص الذي أرغب في دراسته، فهو المحاماة. صحيح أنه يختلف عن المواد التي أدرسها حاليًا، لكنني اخترته لأنني منذ طفولتي أحب كل ما يتعلق بالسياسة والقانون."
"شعور قيم ومميز"
من ناحيتها، قالت ميار جبالي: "التعليم يكون باللغة العبرية لتعزيز مهاراتنا فيها كطلاب عرب، وهذا يساعدنا على خوض تجربة أكاديمية تنافسية في جامعة تل أبيب. يتم تحضيرنا منذ الآن للانخراط في الحياة الجامعية. شعور الدخول إلى الجامعة أثناء وجودنا في الثانوية شعور قيم ومميز للغاية. الدراسة على المستوى الأكاديمي بينما نحن لا نزال في المرحلة الثانوية يمنحنا شعورًا بالفخر والتميز، ويجعلنا نعيش تجربة الطالب الجامعي مبكرًا". واختتمت قائلة: "قررت أن أدرس الطب بعد إنهاء المرحلة الثانوية، لأن الطب هو شغفي منذ الصغر. لدي ميول لتخصص جراحة القلب، خصوصًا أن هذا المجال يثير اهتمامي الكبير، ونحن ندرس عنه في الثانوية."


من هنا وهناك
-
العثور على أفعى كبيرة بساحة منزل في بقعاثا بالجولان
-
ام الفحم: افتتاح مهيب للسنة الخامسة في أكاديمية نور البيان لتحفيظ وتعليم القرآن الكريم في المركز الجماهيري
-
سلطة الابتكار: قطاع الهايتك يبدي ثباتًا مع نمو في الناتج المحلي
-
مناقشة رواية ‘الفراديس الملغومة‘ للكاتبة نسب أديب حسين في أمسية بالرامة
-
جمعية حقوق المواطن تطالب المستشارة القضائية للحكومة ومفتش الشرطة ‘بوقف سياسة إطلاق النار على الفلسطينيين الذين يدخلون إسرائيل دون تصريح‘
-
الجيش الاسرائيلي: القضاء على قائد وحدة في منظومة الصواريخ التابعة لحزب الله
-
المربية صفاء سويد من البقيعة تتولى منصب إدارة ماتيا الجليل
-
وزارة الصحة: إلغاء الحاجة إلى غلي المياه في بلدة ‘كفار نطار‘ القريبة من نتانيا
-
المركز الجماهيري أم الفحم وجمعية النور والأمل يحتفيان بحَمَلة رسالة القرآن ومربّي أكاديمية نور البيان
-
لجنة الزكاة المحلية في الناصرة تنجز مشروع الأضاحي للعام التاسع عشر





أرسل خبرا