شابة: لا أستطيع مسامحته أبدًا لأنه خدعني
أنا شابة عمري 23 سنة، طالبة طب في سنواتي الأخيرة -الحمد لله-، وأنا ملتزمة دينيًا وأخلاقيًا، قبل 4 أشهر وخلال عملي بالمستشفى، أخبرني زميلي بواسطة زميلة أنه يرغب بالزواج مني،
صورة للتوضيح فقط: fizkes-shutterstock
ويريد دخول البيوت من أبوابها، فهل يوجد قبول مبدئي عندي أم لا؟ فرددت أهلًا وسهلًا، وهذه الأمور تتم عن طريق البيت والأهل.
أخذ الموافقة ولم يحضر، ومرت الأيام، وكان يراسلني عبر الواتس اب من أجل العمل والاطمئنان عليّ، وكنت أرد على قدر الإجابة من باب الزمالة فقط، بعد فترة لاحظت انتشار الخبر في المكان الذي أعمل به، فصارحته أن هذا الأمر لا يرضيني، فقال: إن نيته الزواج، ولا ينوي الدخول بعلاقة محرمة، وحاليًا لديه ظروف تمنعه من التقدم لي بشكل رسمي، وأكد لي مرارًا صفاء نيته.
مرت الأيام وما زال يراسلني من أجل الاطمئنان والحديث معي، وحديثنا بمواضيع محدودة، وفي كل مرةٍ أشعر بأنه تجاوز الحدود أذكره بها، وأني لا أرضى بذلك، ولا أريد أن أغضب الله، وفي كل مرة يؤكد كلامي ويذكرني بظروفه، فألتمس له الأعذار، وأحسن الظن به وبعقله ووعيه.
أوهمني ووعدني بالزواج بغطاء ديني، وأن نيته الخير والحلال، وصدقته لدرجة أني أخبرت والدتي بأمره، وحينما لاحظت بأنه يماطل بالأمر قلت له: لا أريد أن نتحدث أبدًا، إما أن تأتي وتتقدم بخطوة رسمية، أو تتركني لحين مقدرتك على ذلك، فطلب مني مهلة لمدة يومين ووافقت، واختفى يومين ثم عاد وراسلني للاطمئنان دون أن يقول أي شيء حول موضوع ارتباطنا، فلم أظهر له اهتمامي، وكان يراسلني بشكل شبه يومي، ثم أرسل لي: سامحيني أنا خطبت، كيف وقد كان قبل يومين يطمئن عليّ؟ وهذا يعني أنه خلال فترة 4 شهور السابقة لم يكن صادقًا، وكان يتلاعب حتى آخر الأيام قبل خطبته، أنا أشعر بالصدمة والظلم، ولا أستطيع مسامحته أبدًا.
من هنا وهناك
-
ساءت علاقتي بوالدتي بسبب وقوفها مع أخي في الخطأ، فكيف أتصرف؟
-
استرضت والدها بشتى الوسائل فلم يرض عنها
-
شابة: لا أستطيع مقاومة وساوسي التي تتغير وتزداد، فما الحل للتخلص منها؟
-
خطبت فتاة ذات خلق ودين ولكن لم يعجبني شكلها، فهل أتركها؟
-
تقدم لخطبتي شاب حسن الخلق لكنه بدين، فهل أقبل به؟
-
اجتهدت كثيرًا لكي أحصل على علامات عالية ولكني لم أنجح، فماذا أفعل؟
-
أريد طريقة أحقق بها العدل في المبيت والإنفاق بين زوجتّي..
-
كيف أقنع عائلتي بدراسة زوجتي في الجامعة؟
-
قلبي ممزق بين زوجي وصغاري وبين أبي الذي يكرههم دون وجه حق!
-
كيف نوفق بين فضيلة الصمت وضرورة الكلام في عصرنا؟





التعقيبات