أهلي يفضلون أخي وأختي علي ويعاملونني بقسوة، فماذا أفعل؟
أنا شابة عمري 25 سنة، مشكلتي منذ أن كنت صغيرة كان أهلي يميزون بيني وبين إخوتي، وأنا لا أنكر أنهم يحبونني، وأنا أيضًا أحبهم،

صورة للتوضيح فقط - تصوير: Damir Khabirov shutterstock
لكن المشكلة أني وسط بين أخت كبرى وأخ صغير، فأمي تقول لي إنها تحب أختي أكثر مني، وأن الطفل الأول في العائلة لا يمكن للعائلة أن تحب أي طفل مثله، وعندما ولدت أهل أبي غضبوا كثيرًا لأنهم أرادوا ولداً، ولمّا ولد أخي فرحت العائلة بقدومه، وهو الصغير المدلل.
عندما يظلمونني لا يحق لي أن أرد عليهما، وإن رددت أصبح أنا المخطئة، وأحيانًا أخي يضربني، وهو ليس صغيرًا، عمره 21 سنة.
ذات مرة اشترت أمي لي ولها ولأخي ولأختي أحذية، وكان عندي بعض النقود فطلبت مني أن أعطيها لها مقابل الحذاء، رغم أن أختي الكبرى متزوجة، وأمي تعمل، وهي ليست في حاجة للنقود، كما أن أختي الكبرى عندها بنت، منذ أن وEلدت أحببتها كثيرًا، واعتبرتها بنتاً لي، وهي أيضًا تحبني.
أظن أن هذا يشعر أختي بالغيرة، فأصبحت كلما اقتربت من ابنتها تصرخ علي، وتقول إن ابنتها تكرهني، رغم أن ابنتها عمرها سنة ونصف، وأمي تؤيدها وتقول: إن ابنتها تكرهني، وأنا أفرض نفسي عليها! هذه الكلمات آلمتني حتى في مشاعري، ويخاطبانني بقسوة لا توصف، وأشعر أن نفسيتي متعبة جدًّا.
كنت صغيرة فنادى أبي على إخواني فلم يجيبوه وذهبوا، وأنا قال لي: لست أنت بل إخوتك، فذهبت، وعندما قدموا أعطاهم قطع حلوى، رغم مرور سنوات عديدة على هذه الحادثة لم أستطع نسيانها، ما ذنبي أن أتحمل هذا؟ هل لأني الوسط بين أخت كبرى أفرحت العائلة، وأخ أصغر انتظروه بفارغ الصبر؟ تعبت كثيرًا رغم أني أحبهم.
من هنا وهناك
-
ساءت علاقتي بوالدتي بسبب وقوفها مع أخي في الخطأ، فكيف أتصرف؟
-
استرضت والدها بشتى الوسائل فلم يرض عنها
-
شابة: لا أستطيع مقاومة وساوسي التي تتغير وتزداد، فما الحل للتخلص منها؟
-
خطبت فتاة ذات خلق ودين ولكن لم يعجبني شكلها، فهل أتركها؟
-
تقدم لخطبتي شاب حسن الخلق لكنه بدين، فهل أقبل به؟
-
اجتهدت كثيرًا لكي أحصل على علامات عالية ولكني لم أنجح، فماذا أفعل؟
-
أريد طريقة أحقق بها العدل في المبيت والإنفاق بين زوجتّي..
-
كيف أقنع عائلتي بدراسة زوجتي في الجامعة؟
-
قلبي ممزق بين زوجي وصغاري وبين أبي الذي يكرههم دون وجه حق!
-
كيف نوفق بين فضيلة الصمت وضرورة الكلام في عصرنا؟





التعقيبات