فورد تستهدف إنتاج السيارات الكهربائية الصغيرة لمنافسة تسلا والشركات الصينية
أعلنت شركة فورد موتور عن خطط لإطلاق سيارات كهربائية صغيرة وبأسعار معقولة، في محاولة للحد من خسائرها في قطاع السيارات الكهربائية

صورة للتوضيح فقط - تصوير: KULLAPONG PARCHERAT - shutterstock
ومواجهة منافسة كل من تسلا والشركات الصينية.
جاء الإعلان على لسان الرئيس التنفيذي للشركة، جيم فارلي، خلال مكالمة مع المحللين يوم الثلاثاء، حيث أكد فارلي أن الأسعار المرتفعة تعد العائق الأكبر أمام إقناع المشترين التقليديين بالتحول إلى السيارات الكهربائية. وأوضح أن الشركة تعيد تنظيم استراتيجيتها فيما يتعلق بالمركبات الكهربائية، مبتعدةً عن الطرازات الكبيرة والمكلفة.
كجزء من هذه الاستراتيجية الجديدة، خصصت فورد فريقًا صغيرًا بقيادة آلان كلارك، المدير التنفيذي لتطوير السيارات الكهربائية المتقدمة، والذي انضم إلى فورد بعد أكثر من 12 عامًا قضاها في تطوير السيارات لدى تسلا، لتطوير منصة جديدة منخفضة التكلفة للسيارات الكهربائية.
وقد أعلنت فورد أن هذه المنصة ستكون أساسًا لـ “عدة أنواع من السيارات”، وتتوقع الشركة أن تحقق هذه السيارات أرباحًا، خاصةً بعد أن سجلت موديلاتها الكهربائية الحالية خسائر بقيمة 4.7 مليار دولار العام الماضي، وتتوقع أن تزداد هذه الخسائر لتصل إلى 5.5 مليار دولار هذا العام.
في ضوء تباطؤ مبيعات السيارات الكهربائية، يسعى فارلي لإيجاد التوازن بين تقليص إنفاق الشركة على السيارات الكهربائية بمقدار 12 مليار دولار، وفي الوقت نفسه زيادة إنتاج الطرازات التي تعمل بمحركات الاحتراق الداخلي التقليدية، والتي تُعد مصدر الأرباح اللازمة لتمويل النمو المستقبلي للشركة.
ويؤكّد فارلي على أهمية العثور على توازن مُستدام بين خفض الإنفاق على السيارات الكهربائية وتعزيز إنتاج الطرازات التقليدية التي ما زالت تُمثل مصدر الدخل الرئيسي للشركة، والذي سيُمكنها من تمويل مشاريعها المستقبلية.
ومن المتوقع أن يكون نجاح فورد في تنفيذ استراتيجيتها الجديدة حاسمًا لمستقبل الشركة في سوق السيارات الكهربائية الذي سريع النمو.
حيث يزعم المُحللون أن الأعوام القادمة ستشهد زيادة في الطلب على السيارات الكهربائية، وبوجود استراتيجية تركّز على توفير خيارات ميسورة الكلفة، قد تحوز فورد على فرصة أكبر للتنافس بقوة في هذا القطاع.
مع التركيز على الابتكار والاستدامة، تعمل فورد على تطوير تقنيات جديدة تساعد على خفض تكاليف الإنتاج مع الحفاظ على الأداء والجودة. ويعد هذا التوجه الجديد خطوة مهمة نحو تحقيق التوازن بين الاستجابة للتحديات البيئية وتلبية توقعات المستهلكين.
لتسريع عملية التطوير وتقليل التكاليف، قد تسعى فورد لإقامة شراكات استراتيجية مع شركات أخرى، بما في ذلك الشركات التقنية ومصنعي البطاريات. التعاون في هذا المجال قد يؤدي إلى ابتكارات مشتركة وتقاسم الموارد الضرورية للتطوير السريع.
من هنا وهناك
-
مازدا تقلب مواقفها القديمة.. الشاشات العملاقة ليست خطراً بعد اليوم!
-
أودي تتمرد على الشاشات العملاقة ! رئيس التصميم لا يريد تشتت السائق
-
غلاء الوقود بسبب حرب إيران يعزز مبيعات السيارات الكهربائية بأوروبا
-
بورشه كايين تخلع بدلة الفخامة وترتدي درع الأدغال الأفريقية لحماية وحيد القرن
-
BMW تتيح لزبائنها تجربة سياراتها المصفحة
-
تويوتا تستعيد صدارة سباق لومان 24 ساعة وتنهي هيمنة فيراري
-
مرسيدس G63 AMG تتحول إلى وحش فيروزي بأبواب رولز رويس
-
لماذا غيّرت هوندا استراتيجيتها من السيارات الكهربائية إلى الهايبرد؟
-
الظهور الرسمي الأول لـ سيارة الـ SUV العائلية من أودي!
-
بيجو تستعد للكشف عن e-208 GTi الكهربائية





أرسل خبرا