كيف أوفق بين أمي وزوجتي التي تسيء معاملتها؟
السلام عليكم.أنا حديث عهد بزواج، أعيش مع أمي وأبي، وهما كبيران في العمر، ومريضان، وأنا أرعاهما، علماً أني أصغر إخوتي.

صورة للتوضيح فقط - تصوير: fizkes - shutterstock
تزوجت منذ عام ونصف، في البداية في الأشهر الثلاثة الأولى كانت الأمور جيدة، وبعدها بدأت زوجتي تشتكي من أمي، وبعد مدة بدأت المشاكل بيننا، زوجتي عصبية وعنيدة وغيورة كثيراً، وأصبحت تصرخ على أمي، ولا تتحدث معها حتى في وجودي، وحين أكلمها تتحدث عن أمي بسوء، تدخلت عائلتها، واتهموا أمي أنها السبب لأنها تعايرها.
زوجتي لا زالت تصرخ وتتشاجر وتتلفظ بألفاظ بذيئة، وكثيرة الشكوى، علماً عندما تهدأ نتفاهم على أشياء بخصوص عائلتي، لكن بعد مرور يوم أو يومين تفتعل مشكلة جديدة، كل هذا وأمي صابرة، وتطلب العون من الله، فماذا أفعل؟
جربت كل الحلول، حتى صرت أخشى أن أحدثها بالموضوع، لا أريد أن أطلقها، فأنا أحبها وتحبني، لكن لا توفر لي الراحة، فأنا لا أرتاح داخل البيت ولا خارجه، أريد حلاً يرضي كل الأطراف، علماً أني لن أترك أمي، ولا أريد زوجة لا تراعيها.
من هنا وهناك
-
ساءت علاقتي بوالدتي بسبب وقوفها مع أخي في الخطأ، فكيف أتصرف؟
-
استرضت والدها بشتى الوسائل فلم يرض عنها
-
شابة: لا أستطيع مقاومة وساوسي التي تتغير وتزداد، فما الحل للتخلص منها؟
-
خطبت فتاة ذات خلق ودين ولكن لم يعجبني شكلها، فهل أتركها؟
-
تقدم لخطبتي شاب حسن الخلق لكنه بدين، فهل أقبل به؟
-
اجتهدت كثيرًا لكي أحصل على علامات عالية ولكني لم أنجح، فماذا أفعل؟
-
أريد طريقة أحقق بها العدل في المبيت والإنفاق بين زوجتّي..
-
كيف أقنع عائلتي بدراسة زوجتي في الجامعة؟
-
قلبي ممزق بين زوجي وصغاري وبين أبي الذي يكرههم دون وجه حق!
-
كيف نوفق بين فضيلة الصمت وضرورة الكلام في عصرنا؟





أرسل خبرا