مقال : كفى تصيّدا فقد طفح الكيل
14-05-2023 12:22:02
اخر تحديث: 15-05-2023 08:29:00
لماذا كل هذا التصيد؟!! لماذا، وبخاصة وأنه تصيّد عبثي، سواء في أهدافه أو دوافعه أو أساليبه، علاوة على كونه يجافي الوقائع والحقائق؟!! إنه تصيّد لا أريد أن أقول أنه رخيص،

د. أسعد عبد الرحمن - صورة شخصية
مثلما لا أريد أن أقول أنه يصدر عن أفراد ومنابع رخيصة، وحسبي أن أسجّل أنه تصيّد غير موضوعي ويكاد يلامس، بل ويدخل في دائرة الجهل والنميمة. وما أهون أن يكون كذلك مقارنة مع أن يكون أمرا مبيّتا ومقصودا لأهداف "تجارية اقتصادية" أو "تجارية سياسية" أو "تجارية طائفية"!!!
أتحدث، اليوم، عن (قناة رؤيا) التي أكدت وجودها وحضورها الوطني والفني الراقي على امتداد ضفتي النهر الجامع لا الفاصل. وهو حضور مكرّس لقضية فلسطين التي كانت، يوما، قضية العرب الأولى، بل أنه حضور يهدف إلى استعادة تلك المكانة من عمق أرض الرباط والحشد: الأردن. وحين أشهد بذلك كله، فإنني أعلم أن هذه القناة المتميزة قد وقعت في خطأ هنا وخطأ هناك لأسباب فنية لوجستية وليس –قطعا- لأسباب "مبيّتة" أو "خفية" أيديولوجية أو سياسية!!! وفقط، دلوني على قناة لم "تفعل" ذلك! ألم "تفعل" ذلك عديد القنوات العربية والغربية ... ثم ألم تراجع نفسها وتعتذر؟! وطالما أن البشر من الخطائين، فلماذا لا يكون هذا المخرج أو المذيع أو الفني (وهو من البشر) من الخطائين؟!! وجلّ – حقا وجلّ – من لا يخطئ!
ثم، ألا يشفع للخطأ حين يحدث من فني أو مخرج أو مذيع من "قناة رؤيا"، ألا يشفع لها أن يكون مؤسسوها ومالكوها ومديروها من آل ميشيل الصايغ؟ أم أن العملية هي، أصلا، استقصاد وتصيّد لهذا الرجل العصامي وأبنائه وأحفاده؟! وهو قد تعرض، في السنوات الأخيرة، وفي أكثر من مرة، لذلك الاستقصاد والتصيّد، ودوما – أكرر دوما – كانت تثبت أصالته ووطنيته ويذهب الزبد جفاءا!!! وها انذا أشهد، وأنا الصديق القريب من (ميشيل) على امتداد عشرين عاما كاملة، أنه كان سباقا (بكل معنى الكلمة) في الاستثمار الوطني الذي يخلق فرص العمل في فلسطين والأردن وعدة بلدان عربية. والأهم –في نظري – تبرعاته غير المنقطعة لهذا الهدف النبيل، أو تلك المؤسسة النبيلة، في الأردن وفي فلسطين وفي الوطن العربي. وفي حوزتي، "سجل شرف" كامل لما قدمه ويقدمه هذا الرجل (وأشقاؤه وأبناؤه الذين –بحمد الله- ساروا على دربه). واسألوا عنه فلسطين (كل فلسطين) واسألوا عنه الأردن (كل الأردن) وما قدمه لها واسألوا عنه "وقفية القدس"، و"مؤسسة فلسطين الدولية"و"العون الطبي لفلسطين" ومدينتي عمان والعقبة تحديدا، وما لم أذكر ... هو الأكثر ... والسجل عندي وعند كل مطّلع وصاحب ضمير. هي، المرة الأولى، التي أدلي بها بدلوي تجاه الاستهداف لآل الصايغ ... وأرجو أن تكون الأخيرة.
كفى تصيّدا! كفى استقصادا! كفى ظلما ... لقد طفح الكيل، حقا: طفح الكيل!
من هنا وهناك
-
مقال: انتخابات 2027... هل تبدأ معركة الخلافة الفلسطينية؟ بقلم: علاء كنعان
-
أمير مخول يكتب في بانيت: التوتر الاسرائيلي الأمريكي بصدد لبنان ودور سوريا وتزايد احتمالية تأجيل الانتخابات
-
خالد رغدان يكتب: الإدمان.. عندما تتحول اللذة إلى عبودية خفية
-
محمد برانسي يكتب: دعوة عاجلة لإنهاء الخلاف حول الأرنونا في الطيبة وفتح باب الحوار
-
‘ضياع استراتيجي: نتنياهو يفقد القدرة على الخروج منه أمير مخول، مركز تقدم للسياسات‘ - بقلم: أمير مخول
-
‘ هل ستُعيد الاحتجاجات داخل إيران رسم خرائط المفاوضات النووية؟ ‘ - بقلم: د. مصطفى عبدالقادر
-
‘مستقبل النظام الإيراني بين شعارات المدعين ومطارق قوى المقاومة‘ - بقلم: د. سامي خاطر
-
‘الهكر والروابط الإلكترونية والجرائم السيبرانية‘ - بقلم: محمد فؤاد زيد الكيلاني
-
‘خالد أبو عصبة: فكر وانتماء وتواضع‘ - بقلم: المحامي علي أحمد حيدر
-
‘الرئيس دونالد ترامب: القيادة النرجسيّة التي تحكم عالمنا الحاضر‘ - بقلم: المحامي زكي كمال





أرسل خبرا