الفنانة ايمان هيبي من كابول تبدع بتطريز لوحات تراثية
لكل مجتمع موروثاته الثقافية التي تكونت على مر العصور والتي تعد بحقيقتها قيم إنسانية كامنة في النفس وان تجسدت بشكل أبنية أو منحوتات أثرية معينة
الفنانة ايمان هيبي من كابول تبدع بتطريز لوحات تراثية: ‘حماية التراث هي إحدى الأولويات القصوى في التاريخ‘
أو ممارسات وعقائد أو غيرها، فالموروث الثقافي هو ميراث إنساني مادي أو غير مادي يختص بظاهرة بزمان ومكان محدد وشعب معين وفي حقيقته يتصل بالإنسانية جمعاء، كونه يختصر حقبة زمنية معينة ويمثل هبة للأجيال القادمة لتتعرف على الثقافات التي سبقتهم زمانياً"، بهذه الكلمات وصفت الفنانة ايمان هيبي حبها للتراث والفن الذي يروي قصة التراث، في مستهل حديثها لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما.
هذه الفنانة من عائلة تهجرت من قرية ميعار المهجرة، وتقاعدت من عملها كمربية لجيل الطفولة واليوم تمارس الفن التشكيلي التراثي وتحتفظ بادوات يصل عمرها الى اكثر من 100 عام وتعود للاباء والاجداد. وقد اكدت في حديثها على"ان اعمالها الفنية كثيرة وتعنى بالتطريز الفلسطيني في لوحات فنية عالية المستوى التي تحاكي الفن والتراث الفلسطيني".
"الفلكلور يعتبر الحاضنة التاريخية لمختلف الأمم"
واشارت هيبي الى "ان الفلكلور يعتبر الحاضنة التاريخية لمختلف الأمم، مما يعطيها هويات فريدة، ومنبع الإحساس بالانتماء والطمأنينة داخل المجتمع الحديث، ويستطيع الانسان أن يستعمل التراث لشرح الحاضر وحل مشاكله والتنبؤ بالبراهين في الحاضر. حضارة تقوم على التنوع؛ لذلك فإن حماية التراث هي إحدى الأولويات القصوى في التاريخ، لكن العولمة وتسريع أنماط الحياة تجعل هذه المهمة صعبة للغاية لمن يحافظ على التراث وينقله إلى الأجيال القادمة".

تصوير بانيت















من هنا وهناك
-
برنامج ‘ هلا بالعيد ‘ يستضيف الشيخ يوسف ابو صغير
-
المجتمع العربي ينزف في العيد: 3 مصابين بإطلاق نار في قرية الحصينية
-
صفارات الانذار تدوي في عرب العرامشة وبلدات حدودية تحسبا لتسلل مسيّرة
-
مدينة كفرقرع تلبس حلة جديدة من الزينة بليلة العيد
-
موهبة واعدة من الطيبة تخطف الأنظار.. حلا حاج يحيى تحلم أن تصبح نجمة عالمية
-
البلدات العربية تستقبل العيد بالصلاة والتكبير ورسائل محبة وسلام
-
أمّ من عكا تقضي العيد وحيدة.. إمام مسجد الجزار يروي قصة تهزّ المشاعر
-
طرح اقتراح حلّ الكنيست للتصويت في القراءة الأولى يوم الإثنين المقبل
-
بعد شهور من التشريد في الشوارع: أحمد.. رضيع يبحث عن عائلة تحتضنه وتعيد له معنى الحياة - من يفتح له قلبه وبيته؟
-
أجواء عيد الأضحى في الأقصى.. قلوب عامرة بالفرح ونور الإيمان





التعقيبات