تقدم لي شاب صالح لكن أبي يرفضه.. ما الحل؟
مرحبا.. تقدم لخطبتي شاب تظهر عليه صفات الصلاح، والله أدرى وأعلم به، رضيت منه دينه وخلقه واخترته على هذا الأساس أخذاً وعملاً بوصية نبينا عليه الصلاة والسلام،

صورة للتوضيح فقط - تصوير: Mixmike - istock
فلما أراد أن يتقدم للتعارف أي الرؤية الشرعية رفض أبي مبدئيًا وبعد محاولات رضي، وتقدم الشاب والحمد لله، وكان كل شيء على ما يرام، ولكن بعد الرؤية التي حرصنا أن تكون وفق شرع الله وبعد الرؤية، رفض أبي الشاب، وقطع معه الاتصال .
رفض زواجي به، وأنا بقيت متشبثة به، أنا قبل ذلك استخرت الله، وأقمت الليل ودعوت الله بالخير، فهل علي ذنب في التشبث بموقفي وبهذا الزواج، (وفي نفس الوقت أدعو الله أن يقدر الخير) رغم رفض أبي، والدتي موافقة مبدئيًا لما رأته من خلق الشاب ودينه، والله أدرى به.
ماذا يجب علي أن أفعل في حال أصر على الرفض، وعندما أصلي أدعو الله إن لم يكن لي فيه خير أن يبعده عني بسبب آخر غير موقف أبي، ليس عدم ثقة في الله حاشاه تعالى، إنما لحاجة في نفسي يدري بها الله.
وما زادني تشبثًا وإعجابًا بالشاب هو حرصه أن تبقى العلاقة وفق شرع الله، وهذا نادر في زمننا فلا نتحدث إلا لضرورة قبل رفض الوالد، وبعد رفضه وقفنا الحديث حتى يحدث الله بعد ذلك أمرًا.
من هنا وهناك
-
ساءت علاقتي بوالدتي بسبب وقوفها مع أخي في الخطأ، فكيف أتصرف؟
-
استرضت والدها بشتى الوسائل فلم يرض عنها
-
شابة: لا أستطيع مقاومة وساوسي التي تتغير وتزداد، فما الحل للتخلص منها؟
-
خطبت فتاة ذات خلق ودين ولكن لم يعجبني شكلها، فهل أتركها؟
-
تقدم لخطبتي شاب حسن الخلق لكنه بدين، فهل أقبل به؟
-
اجتهدت كثيرًا لكي أحصل على علامات عالية ولكني لم أنجح، فماذا أفعل؟
-
أريد طريقة أحقق بها العدل في المبيت والإنفاق بين زوجتّي..
-
كيف أقنع عائلتي بدراسة زوجتي في الجامعة؟
-
قلبي ممزق بين زوجي وصغاري وبين أبي الذي يكرههم دون وجه حق!
-
كيف نوفق بين فضيلة الصمت وضرورة الكلام في عصرنا؟





أرسل خبرا