هامر 2022 الكهربائية تخطف من حصة بورش وأودي وتسلا في الأسواق
تجمع سيارة هامر الكهربائية 2022 بين مجموعة نقل الحركة الكهربائية والأداء المبهج وقدرة رائعة على الطرق الوعرة وميزات عالية التقنية مثل Super Cruise..

الصورة للتوضيح فقط iStock-jetcityimage
ما جعل منها تركيبة رابحة تجذب اهتمام الطبقة العليا في سوق السيارات.
حيث كشف مسؤولو شركة جي إم سي أن ما يقرب من 23% من أصحاب الحجوزات يمتلكون سيارة كهربائية فاخرة من أودي أو بورش أو تسلا، وهو مكسب كبير لشركة صناعة السيارات العملاقة، لأنها تجتذب المستهلكين الراقيين الذين لديهم أموال لإنفاقها، على وجه الخصوص، وما يقرب من 20% من أصحاب الحجوزات هم جدد على العلامة التجارية، بينما 70% لم يمتلكوا سيارات كهربائية سابقاً.
يبدو أن أصحاب الحجوزات حريصون على استخدام شاحنتهم إلى أقصى إمكاناتها بحسب ما ذكر موقع Carscoops، وقال أكثر من 80% إنهم يخططون لاستخدام شاحناتهم للقطر أو القيادة على الطرق الوعرة للاستمتاع بالأنشطة الخارجية مع هامر بشكل سنوي على الأقل.
بينما يخطط أكثر من 30% للقيام بتلك الرحلات شهرياً، حيث يتمتع بيك آب هامر الكهربائي بقوة سحب تبلغ 7.500 رطل، ووضع الاستخراج الذي يوفر 15.9 بوصة من الخلوص الأرضي بالإضافة إلى زوايا الاقتراب والمغادرة.
إلى جانب الحديث عن هامر، لاحظ مسؤولو جي إم سي أن العلامة التجارية الفرعية AT4 حققت نجاحاً كبيراً مع المستهلكين، حيث تم تقديم طراز AT4 لأول مرة في سييرا 2019، وقد توسع ليشمل تشكيلة جي إم سي وجذب العملاء الشباب الجدد على العلامة التجارية.
من هنا وهناك
-
بـ337 ألف دولار.. رنج روفر SV ألترا تشعرك باهتزازات الموسيقى حتى تحت قدميك
-
شفروليه كورفيت ZR1X بقوة 1,250 حصان تحرج الأسطورة ماكلارين سينا
-
فورد موستنج كوبرا جيت 2200 تحطم الأرقام وتصبح أسرع سيارة كهربائية في العالم
-
هل سيعادل سعر فيراري لوتشي 2027 ثمن 4 سيارات بورش كايين جديدة؟
-
هيونداي تستعد لاختبار محرك احتراق داخلي جديد في الجحيم الأخضر
-
مازدا 787B تعود للواجهة عبر إعادة بناء محركها الروتاري التاريخي
-
الحرب تهز سوق السيارات الفاخرة: لامبورجيني توقف تسليم سياراتها ومبيعاتها في الشرق الأوسط
-
هيونداي تستعد لاختبار محرك احتراق داخلي جديد في الجحيم الأخضر
-
قفزة في مبيعات السيارات الكهربائية بالسوق الأوروبية لتجنب غلاء البنزين
-
حتى مرسيدس C-Class 2027 ستاندر الكهربائية تأتي بثلاث شاشات.. ولكن هناك خدعة!





أرسل خبرا