فيرمينو وصلاح يمنحان ليفربول الفوز على ملعب إنتر بهدفين متأخرين
ميلانو (تقرير رويترز) - هز روبرتو فيرمينو ومحمد صلاح الشباك قرب النهاية لينتصر ليفربول 2-صفر على مضيفه إنتر ميلان في ذهاب دور الستة عشر لدوري أبطال

(Photo by Chris Brunskill/Fantasista/Getty Images)
أوروبا لكرة القدم يوم الأربعاء.
وسنحت لإنتر أفضل الفرص في الشوط الأول، حيث ردت العارضة تسديدة هاكان شالهان أوغلو من داخل منطقة الجزاء.
وكافح ليفربول حتى أجرى المدرب يورجن كلوب عدة تغييرات في الشوط الثاني لينجح البديل فيرمينو في هز الشباك بضربة رأس إثر تمريرة عرضية من ركلة ركنية في الدقيقة 75.
ومع انهيار مقاومة إنتر بدأ الفريق في ارتكاب الأخطاء وانقض صلاح على الكرة عندما فشل دفاع الفريق الإيطالي في إبعادها من داخل منطقة الجزاء ليطلق تسديدة منخفضة في الشباك قبل سبع دقائق على النهاية.
وحتى مع عدم تطبيق قاعدة الأهداف خارج الأرض، منح الفوز الأفضلية لبطل أوروبا 2019 قبل مواجهة الإياب في الثامن من الشهر المقبل على ملعب أنفيلد.
وأبلغ فيرجيل فان دايك شبكة بي.تي سبورت التلفزيونية "كنا نتوقع أن نكون تحت الضغط لأننا في دوري الأبطال. تحدثنا قبل المباراة أنه يجب علينا الاستعداد للمعاناة.
"قدمنا أداء جيدا ونجحنا في الحفاظ على شباكنا".
وفاز ليفربول في جمبع مبارياته السبع في دوري الأبطال هذا الموسم ليمدد أطول سلسلة انتصارات له في كأس أوروبا.
وكان إنتر، الذي بلغ أدوار خروج المغلوب لأول مرة بعد عقد من الزمن، الطرف الأفضل في البداية أمام جماهيره القليلة نتيجة إجراءات مكافحة فيروس كورونا.
وسدد الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز كرة خارج المرمى قبل أن ترد العارضة تسديدة شالهان أوغلو.
وحاول ليفربول كثيرا في الشوط الأول لكنه افتقر للفاعلية ومرت ضربة رأس من ساديو ماني فوق العارضة.
ولم يتغير وضع ليفربول بعد الاستراحة فيما خذلت اللمسة الأخيرة إنتر.
ودفع صاحب الأرض الثمن عندما أسكت فيرمينو الجماهير في سان سيرو حيث حول ركلة ركنية من آندي روبرتسون بضربة رأس في الشباك.
وهذا هو الهدف 11 للمهاجم البرازيلي كبديل في جميع المسابقات هذا الموسم وهو أفضل سجل لبديل تحت قيادة كلوب.
وأضاف صلاح الهدف الثاني بتسديدة غيرت اتجاهها عندما هيأ فان دايك تمريرة ترينت ألكسندر-أرنولد لقائد المنتخب المصري.
وهز صلاح الشباك في آخر ثماني مباريات لليفربول خارج أرضه في دوري الأبطال وهي ثاني أطول سلسلة للاعب بعد كريستيانو رونالدو ما بين 2013 و2015.
ولم يقدم ليفربول الأداء المعتاد لكنه قام بما يكفي لإتمام المهمة.
وهذه هي المرة السادسة التي ينتصر فيها ليفربول في مباراة الذهاب خارج أرضه في دوري الأبطال ونجح في التأهل في جميع المرات السابقة.
وقال سيميوني إنزاجي مدرب إنتر "هذا الأداء يجب أن يمنحنا الكثير من الثقة لأننا قدمنا مباراة رائعة. لم نستحق الخسارة لكنها كرة القدم".
وتابع "أعتقد أننا فخورون إذ قدمنا مباراة رائعة أمام واحد من أفضل الفرق في أوروبا".
من هنا وهناك
-
مصطفى غضبان يوقع في هبوعيل أم الفحم قادما من مكابي هرتسليا
-
فيليبي لويس يقود موناكو نحو المجد – قصة مدرب بطل من الملاعب إلى دكة القيادة!
-
موسكو تستعد لمعركة الوزن الثقيل.. جاسييف في اختبار جديد للحفاظ على العرش
-
مارتينيز يطوي الصفحة الأخيرة مع البرتغال: الخروج المرير ينهي الحلم!
-
كارم الزعبي وشقيقه عمري يلتحقان بنادي تورينسي البرتغالي من الدرجة الثانية
-
بلجيكا تتحدى الفيفا.. معركة بالوجون تشتعل بعد رفض الطعن
-
فورست يعين جلاسنر مدربا للفريق بعد فترة حافلة بالألقاب مع بالاس
-
رونالدو يقول إن كأس العالم الحالية هي الأخيرة له
-
نيمار يلمح إلى نهاية مسيرته الدولية بعد خروج البرازيل من كأس العالم
-
منتخب إنجلترا يتحدى الطرد وجحيم أزتيكا.. ويطيح بالمكسيك إلى خارج المونديال





أرسل خبرا