ندوة سياسية حول مبادرة الديمقراطية في رفح
عقدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ندوة سياسية حول مبادرتها (من أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية)، المقدمة للرأي العام الفلسطيني،
ؤ

صور من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
في مقر الاتحاد العام للمرة الفلسطينية بمحافظة رفح جنوبي قطاع غزة.
وحضر الندوة السياسية صف قيادي من القوى الوطنية والإسلامية وعدد من الأطر النسائية والشبابية وعدد من المهتمين برفح، وبمشاركة الرفيق زياد جرغون عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية.
وأدارت الندوة الحوارية الرفيقة نسرين أبو عمرة عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية، والتي رحبت بالمشاركين في الندوة السياسية. لافتةً إلى "أن ما وصلت إليه القضية الفلسطينية بفعل الانقسام لمستويات خطيرة ما أدى لاستنزاف طاقات شعبنا الفلسطيني وقواه السياسية والمجتمعية، ومكن العدو من تعزيز مواقعه باللعب على التناقضات بين أبناء الشعب الفلسطيني الواحد، دفع الجبهة الديمقراطية لإطلاق مبادرة لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الداخلية" .
بدوره، شدد الرفيق زياد جرغون "أن الانقسام يبدد إنجازات المقاومة الفلسطينية ويحولها لسلاح في الصراع الداخلي على السلطة والنفوذ بدلاً من مراكمة تلك الإنجازات وتحويلها لنتائج سياسية لصالح شعبنا الفلسطيني وقضيته الوطنية، ويرسخ الانقسام أيضاً عدم الالتزام بتنفيذ قرارات الإجماع الوطني بشأن الخروج من اتفاق أوسلو بكل قيوده والتزاماته" .
وأكد جرغون في حديثه بالندوة السياسية "أنه استشعاراً للخطر المحدق الذي وصلت إليه القضية الفلسطينية من حالة الدمار والتشرذم والتي شارفت على الانتحار الذاتي، ما دفعنا لإطلاق المبادرة الوطنية وتقديمها للرأي العام والقوى السياسية والتي تستند لقناعة راسخة للخروج من آفة الانقسام وبناء الوحدة الوطنية على أساس من الشراكة الوطنية، وهذا يتطلب إجراء انتخابات عامة حرة ونزيهة وشاملة لمؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية وفق نظام التمثيل النسبي الكامل وضمان احترام الجميع لنتائجها " .
وشدد جرغون أن " تجديد التزام الجميع بضرورة إجراء الانتخابات واحترام نتائجها ينبغي أن يكون نقطة الانطلاق في الحوار الوطني الشامل. مستدركاً «لكن التجربة تعلمنا لحين توفر الشروط لإجراء الانتخابات فإنه لا بد من مرحلة انتقالية نتجاوز فيها حالة الانقسام والتشظي وإرساء الأساس لعملية إعادة البناء الشاملة عبر الانتخابات، بحيث لا تتجاوز تلك المرحلة الانتقالية نهاية العام 2022 " .
وجرت خلال الندوة السياسية العديد من النقاشات والمداخلات التي أكدت "أهمية المبادرة وتوقيتها وخطواتها العملية وتسلسلها. فيما أكد المشاركون ضرورة انجاز الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام وخاصة أمام الظروف الصعبة التي تمر بها القضية الوطنية وتغول الاحتلال في عدوانه على الشعب والأرض الفلسطينية وتهويده للمقدسات" .



من هنا وهناك
-
بعد التهديد الأمريكي.. مندوب فلسطين يسحب ترشحه لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة
-
التربية الفلسطينية تُطلع وزيراً بريطانياً على ‘الانتهاكات بحق التعليم‘ عبر لقاء افتراضي لمدرسة في الخليل
-
مبعوث مجلس السلام يحذر: تقسيم غزة قد يصبح دائما
-
أمريكا تضغط لسحب ترشح المندوب الفلسطيني لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة
-
وزارة التربية الفلسطينية تعقد ورشة لتطوير قدرات طلبة البرلمان الطلابي الموحد والمرشدين
-
أطفال من القدس من الرباط: ‘لسنا أبطالا ولا نريد أن نكون ضحايا.. نحن أطفال نحب الحياة‘
-
التربية الفلسطينية واليونيسف توقّعان الخطة السنوية لقطاع التعليم
-
بعد توقيع سموتريتش على أمر اخلائهم: سكان خان الأحمر وعرب الجهالين يقدّمون اعتراضاً على مخطط نقلهم
-
الخليل: مراسم تسليم واستلام مجلس بلدية السموع المنتخب لعام 2026
-
أبو هولي: ندين مصادقة الاحتلال على إقامة منشآت عسكرية على أنقاض مقر الأونروا في القدس





أرسل خبرا