نعيش هذه الأيام ذكرى مرور ثلاثين عاما على وفاة مهندس الوعي الجماعي للفلسطينيين في إسرائيل بعد النكبة – اميل حبيبي، وهو القائد والمفكر الفلسطيني الأكثر اثرا في التفكير الجمعي والممارسة السياسية، للفلسطينيين في إسرائيل،
إن ما يجري في الخان الأحمر والقدس والمسجد الأقصى لا يمكن قراءته كأحداث منفصلة أو تراكمية، بل يندرج ضمن "رؤية استراتيجية" إسرائيلية شاملة تهدف إلى الحسم في الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي
إنَّ ما يجري من اتصالات بين الأحزاب العربية بغية الاتفاق لتشكيل القائمة المشتركة بات أمرٌ في بالغ الأهمية لتحقيق النجاح بهذا الهدف المنشود ولضمان مصلحة المجتمع العربي عامة في إسرائيل
في هذا العالمٍ الذي تتقاطع فيه الأزمنة وتذوب فيه الحدود، لم يعد الإنسان محصورًا في القبيلة أو القرية أو المدينة، بل وجد نفسه في فضاء جديد تُعيد فيه الشبكات والمنصات صياغة معنى الجماعة والثقافة. هنا، لا تُقاس العلاقات بالدم أو الأرض،
انتهت انتخابات اللجنة الداخلية للجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة باختيار الرفاق لشغل المقاعد الستة الأولى. ومع انتهاء العملية بدأ سيل الاتهامات، بعضها جاء بنوايا صادقة من أناس غيورين على مصلحة الجبهة وشعبنا،
أرسل خبرا