مع زيادة الوعي باللياقة البدنية ورغبة الكثيرين في الحصول على جسم مثالي قبل الأعياد أو الصيف، ظهرت عدة طرق سريعة لفقدان الوزن، من بينها إبر التنحيف وحقن الإنسولين أو بعض أدوية السكري. كثير من الأشخاص يعتقدون بأنها طريقة
اقترب عيد الأضحى الذي يعد من أهم طقوسه تناول اللحوم الحمراء وسط التجمعات العائلية، ورغم أنها أجواء لطيفة ننتظرها من العام للعام، إلا أن تناول اللحوم ودهونها قد يحمل بعض المخاطر على الهضم.
مع حلول عيد الأضحى المبارك، تزداد التساؤلات حول كيفية تناول لحوم العيد بأمان، خاصة بالنسبة للفئات التي تعاني من أمراض مزمنة، مثل السكري والقلب وارتفاع الكوليسترول، فالبهجة المصاحبة لموائد العيد تفرض تحديات صحية كبيرة؛
في العيد، يحلو التنزّه والتوجّه إلى المطاعم والفنادق لتناول الغداء أو العشاء والترويح عن النفس بعيداً عن الضغوط اليومية، لكن غالباً ما يرتبط هذا الخيار بالعادات الغذائية غير الصحية. وهنا تبرز أهمية الوعي باختيار الأطعمة الصحية خارج المنزل،
يُعدّ زيت الزيتون من أبرز المكوّنات في الأنظمة الغذائية الصحية، خاصة في حمية البحر الأبيض المتوسط. تشير الدراسات إلى أن تناول ملعقة يومية منه يمكن أن يسهم في دعم صحة القلب؛ بفضل احتوائه على الدهون الأحادية غير المشبعة
أرسل خبرا